محمد متولي الشعراوي
461
تفسير الشعراوي
الناس . . فلا يستطيع بعد ذلك أن يتجبر أو يتكبر على واحد منهم . . ويكون هذا أشد إيلاما للنفس من ألم العذاب نفسه ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى : ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 ) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ( 70 ) ( سورة مريم ) وقوله جل جلاله : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ( 49 ) ( سورة الدخان ) ذلك هو العذاب المهين .